الصالحي الشامي
414
سبل الهدى والرشاد
ابن سعد عن عمر بن الحكم مرسلا : " فدعا جبير بن إياس الزرقي فدله على موضعه في بئر ذروان تحت أرعوفة البئر فخرج جبير حتى استخرجه . قال ابن سعد : ويقال : إن الذي استخرج السحر بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قيس بن محصن الزرقي . ويجمع بأنه أعان جبيرا على ذلك وباشره بنفسه فنسب إليه . التاسع : في بيان غريب ما سبق : " الحديبية " : يأتي الكلام عليها في غزوتها . " الحليف " ( 1 ) : المعاهد . " بنو زريق " بتقديم الزاي تصغير أزرق . " أشعرت " ؟ أعلمت ؟ . " مطبوب " : مسحور . يقال : طب الرجل - بالضم - إذا سحر وكنوا بالطب عن السحر تفاؤلا بالبرء كما كنوا بالسليم عن اللذيغ وقال القرطبي في المفهم : " إنما قالوا للسحر طب ، لأن أصل الطب الحذق بالشئ والتفطن له ، فلما كان كل من عالج المرض والسحر إنما يأتي عن فطنة وحذق ، أطلق على كل منهما هذا الاسم . " مشط " : معروف وتقدم الكلام عليه في شرح غريب قصة المعراج . " مشاطة " . ما مشط من الرأس . " مشاقة " قيل : مشاقة الكتان . وقيل المشاقة هي المشاطة بعينها ، والقاف تبدل من الطاء لقرب المخرج وهما بمعنى واحد . " جف " : بالجيم والفاء : وهو الغشاء الذي يكون على الطلع . " الظلع " ( 2 ) : يطلق على الذكر والأنثى ، فلهذا قيده بالذكر ، وفي رواية في الصحيح بتنوين طلعة ذكر فهو صفة ألحقت إلى ذكر . " بئر ذروان " : بالذال المعجمة وزن مروان . وفي رواية " ذي أروان " وهي الأصل فسهلت الهمزة لكثرة الاستعمال فصارت ذروان . وفي رواية السهيلي : ذي روان بإسقاط همزته ( وهو ) غلط . " الراعوفة " : كذا لأكثر رواة الصحيح بزيادة ألف خلافا لابن التين حيث زعم أن رعوفة
--> ( 1 ) انظر اللسان 2 / 964 . ( 2 ) انظر اللسان 4 / 2691 .